تُعتبر التزييفات العميقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تهديداً كبيراً لمصداقية المعلومات أثناء الانتخابات. مع توجه الناخبين للتصويت في عام 2024، سيواجهون تحدي تمييز الواقع عن الخيال. لقد جعلت التقدمات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT من OpenAI، هذه المشكلة أكثر إلحاحاً.
من بين أمثلة التزييفات العميقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تسببت في مشكلات، تأتي المكالمات الآلية التي تتظاهر بأنها بحاجة إلى جو بايدن والإعلانات الفيديو الزائفة لرئيس الوزراء البريطاني ريتشي سوناك. تساهم صعوبة كشف التزييفات العميقة، كما تشير الأبحاث التي خضعت لمراجعة الأقران، في زيادة خطر استخدامها بشكل مسيء. تقوم شركات الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI باتخاذ خطوات للتصدي للمشكلة، بما في ذلك إنشاء وسائل حماية لمنع الاستخدام المسيء لأدوات الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، فإن مكافحة التزوير الناتج عن الذكاء الاصطناعي تظل صعبة، مما يجبر الناخبين على التنقل في مشهد معلوماتي يزداد تعقيداً.