🇨🇳 طوّر باحثون صينيون رقاقة إلكترونية مستوحاة من طريقة عمل الدماغ البشري، أظهرت أداءً يفوق معالجات إنفيديا A100 بما يصل إلى 478 مرة في مهمة محورية بمجال علوم الأعصاب.
الرقاقة، المصنّعة بتقنية 40 نانومتر من طرف فريق مشترك بين جامعة بكين والأكاديمية الصينية للعلوم بقيادة الأستاذ يانغ يوتشاو، تعتمد على مبدأ "الحوسبة داخل الذاكرة"، إذ تدمج الذاكرة والمعالجة في شبكة واحدة بدل الفصل بينهما كما هو الحال في المعالجات التقليدية. هذا التصميم يتيح لها محاكاة البنى الدماغية المعقدة في الزمن الحقيقي، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة Science المحكّمة في 4 يوليوز 2026.
وبفضل هذا الأداء، تستطيع الرقاقة إعادة بناء أسطح دماغية بالغة التعقيد في أقل من نصف ثانية، وهي سرعة قد تُحدث نقلة نوعية في مجالات تمتد من جراحة الدماغ إلى البحث في علوم الأعصاب. تجدر الإشارة إلى أن هذا التفوق يخص تحديدًا مهمة إعادة بناء القشرة الدماغية، ولا يعني تفوق الرقاقة على معالجات إنفيديا في كل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتتعدد الانعكاسات المحتملة لهذا الابتكار:
• كشف مبكر عن أمراض مثل ألزهايمر.
• واجهات دماغ-حاسوب أسرع وأكثر دقة.
• توجيه جراحي فوري لجراحي الأعصاب أثناء العمليات.
• إمكانية إنشاء "توائم دماغية" رقمية شخصية لمحاكاة العلاجات والتخطيط لها قبل تنفيذها.
يأتي هذا التطور كمثال إضافي على كيفية تجاوز عتاد الذكاء الاصطناعي حدود مراكز البيانات ليدخل إلى المستشفيات، حيث يمكن للحوسبة الأسرع أن تُحسّن مباشرة من جودة رعاية المرضى.