🇨🇳 تُشدّد الصين سياستها تجاه "الرفقاء" و"الرفيقات" الافتراضيين المعتمدين على الذكاء الاصطناعي. فقد وضعت قواعد جديدة لمنع الأشخاص من تكوين روابط عاطفية مع رفقاء افتراضيين قائمين على الذكاء الاصطناعي.
أصبح محظورًا على روبوتات المحادثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تشجيع الاعتماد العاطفي، أو إقامة علاقات رومانسية افتراضية مع القاصرين، كما يتوجب عليها تنبيه جهة اتصال للطوارئ إذا اكتشفت أن المستخدم قد يكون في وضع أزمة خطيرة.
يتجاوز القلق مسألة سلامة الذكاء الاصطناعي بكثير؛ فالمسؤولون يخشون أنه في ظل التراجع المستمر لعدد سكان الصين، قد يختار عدد متزايد من الأشخاص شركاء من الذكاء الاصطناعي بدلاً من علاقات حقيقية، ما قد يؤدي إلى تراجع الزواج وتراجع الإنجاب أكثر فأكثر.
ومن اللافت أن مخاوف مشابهة بدأت تظهر في الولايات المتحدة، إذ تشترط كاليفورنيا ونيويورك الآن على روبوتات المحادثة تذكير المستخدمين بشكل دوري بأنهم ليسوا بشرًا، وتوجيه الأشخاص في أزمة نحو دعم حقيقي.
لكن الصين تذهب إلى أبعد من ذلك بكثير: فاللوائح الجديدة تمنح السلطات صلاحية حظر الرفقاء الافتراضيين المعتمدين على الذكاء الاصطناعي، واشتراط موافقة الحكومة قبل إطلاقهم، وإغلاق أي روبوت محادثة تراه خطيرًا.
والتأثير محسوس بالفعل: فبحسب مصادر، عطّلت شركتا Alibaba وByteDance بعض ميزات الرفقاء الافتراضيين هذا الأسبوع للامتثال للقواعد الجديدة.

