اصطدمت ثورة الروبوتات الإنسانية بعقبتها الكبرى الأولى: البشر. فقد دخل عمال مجمع هيونداي الضخم في مدينة أولسان بكوريا الجنوبية في إضراب، خشية أن ينتهي الأمر بالروبوت الإنساني Atlas، من إنتاج شركة Boston Dynamics، إلى إحلال محل وظائف في قطاع الصناعة التحويلية.
وقد أدى الإضراب بالفعل إلى تعطيل جزئي للإنتاج، ما يجعله أول توقف معروف في إنتاج مصنع مرتبط بمخاوف بشأن الروبوتات الإنسانية.
واللافت في الأمر أن الروبوت Atlas لا يعمل بعد داخل المصنع؛ إذ تخطط هيونداي لنشر الروبوتات في مصنعها الجديد بولاية جورجيا الأمريكية في أفق سنة 2028، غير أن العمال يطالبون بضمانات فورية قبل أن تصبح الروبوتات الإنسانية جزءاً أساسياً من سلسلة الإنتاج.
وتطالب النقابة بضمانات لحماية مناصب الشغل، ورفع سن التقاعد، وتعويضات تعكس مستقبلاً ستؤدي فيه الروبوتات جزءاً أكبر من العمل.

